mardi, janvier 17, 2006

المهدي المنجرة

جائزة التواصل الثقافي شمال- جنوب لسنة 2006
17/1/2006
منحت جائزة "التواصل الثقافي شمال- جنوب" لسنة 2006 للسيد مــاســــاو تســـوجيـــوكا من اليـــابـــــــان وعبد الرؤوف بن موســــى من المغرب. عــــادت هذه الجـــائــــزة في طبـــعــتــــها الخامســـة عشر لهذين المسؤولين تكريما للتـــعـــاون الدولي للتـــنمــــية الاقتصــاديـــة والاجتماعيــــة، في شــخـــص المــمــثـــل المقيــــم للوكالــــة اليـــابـــانيـــة للتعـــاون الدولــــي (jica) بالمغرب، السيد ماســـــاو تسوجيوكـــــا، اعتبارا للأهميـــة التي تتولاها منـــظــمــة "جيــــــكا" للـــتواصــــل الثقـــافـــي في مشـــــــارعها التنمــــويـــــــــة.
الفائز للجائزة من الجنوب هو رئيس جمعية المشاركين المغاربة في برامج "جيـكا" )، السيد عبد الرؤوف بن موسى.APMP/JICA(


مـــاســــــاو تسوجــيـــــوكا عبد الرؤوف بن موسى
ممثل المقيم لجيكا بالمغرب رئيس جمعية APMP/JICA

توجد بطاقات تعريفية لكلتا المنظمتان وكذا نبذة عن حياة كلتا الشخصيتان في نهاية النص. العناوين الالكترونية لهذه المنظمات هي كالتالي:
www.jica.go.jp/english/ و www.apmpjica.ma


المهدي المنجرة Mahdi Elmandjra

أحدثت جائزة التواصل الثقافي شمال- جنوب سنة 1991 بمبادرة من البروفيسور المهدي المنجرة عقب صدور كتابه "الحرب الحضارية الأولى". وهي تمنح في 17 يناير من كل سنة والذي يصادف ذكرى الحرب الرهيبة التي شنت ضد الشعب العراقي سنة 1991 والتي لا تزال رحاها تدور إلى يومنا هذا في شكل عمليات قصف وحصار جائر خلف مئات الآلاف من الضحايا الأبريا..


تمول جائزة التواصل الثقافي شمال- جنوب من ريع حقوق التأليف المتأتية من كتابات البروفيسور المنجرة, وقد منحت للمرة الأولى سنة 1992مناصفة للفنان الساخر أحمد السنوسي ولفنان الكاريكاتير العربي الصبان.


وفاز بها, سنة 1993, وزير العل الأمريكي الأسبق رامزي كلارك والموسيقار العراقي الراحل منير بشير.
في سنة 1994 عادت الجائزة لرجلين من رجالات المسرح كبيرين: إبراهيم سباهيك من البوسنة والطيب الصديقي من المغرب.
في سنة 1995, فاز بالجائزة الأستاذ يوكو إيطاكاكي من جامعة طوكيو باليابان, وفي السنة الموالية كل من الأستاذ فرانسوا بورغا من فرنسا والأستاذ أحمد لخضر غزال من المغرب.


في سنة 1997 منحت الجائزة مناصفة للجمعية الدولية للعلوم المستقبلية ( فيوتيريبل) بفرنسا ولوكالة التأليف والنشر "شراع" بالمغرب.
وكانت الجائزة, سنة 1998, من نصيب كل من أحمد بنيسف أحد أساتذة فن الرسم بمدارس تطوان وإشبيلية, وللمصطفى الرزرازي أول مغربي ينال شهادة للدكتوراه من جامعة يابانية.


وفي سنة 1999 منحت جائزة التواصل الثقافي شمال- جنوب لكل أطفال العراق, ولرجل من إيرلندا (دنيس هاليداي) نبيل, مستقيم ونظيف. استقال من منصبه كمنسق للأعمال الإنسانية للأمم المتحدة في 31 أكتوبر 1998 احتجاجا على الآثار الوخيمة التي أحدثها الحصار المفروض على العراق والذي خلف من الأطفال فقط أكثر من 500000 ضحية .

في سنة 2000 كانت الجائزة من نصيب البروفيسور كيشي فوجيوارا من اليابان وللآنسة آمال بوجمعة أول طفلة مغربية تزداد سنة 2000.
وفاز بها سنة 2001 الشهيد محمد جمال الدرة (ومن خلاله شهداء فلسطين), ذاك الطفل ذو الثانية عشرة من العمر الذي اغتاله الصهاينة بدم بارد في 30 شتنبر 2000. ومنحت مناصفة معه لطلال أبورحمة الصحفي بفرانس 2 الذي أرخ بكاميرته لحادث الاغتيال الرهيب هذا.

ومنحت الجائزة سنة 2002 للبروفيسور ريكاردو بتريلا (من إيطاليا) وهو أستاذ للاقتصاد بالجامعة الكاثوليكية بلوفان والمستشار بالمفوضية الأوروبية, وكذا للدكتور سعيد ذو الفقار الموظف السامي باليونسكو لمدة ثلاثين سنة دون احتساب العشر سنين (من 1981 إلى سنة 1990) التي قضاها كسكرتير عام لجائزة أغا خان للممعمار وهو الذي يشتغل حاليا السكرتير العام ل "تراث بلا حدود".

كما منحت الجائزة سنة 2003 لإيغناسيو راموني (فرنسا) مدير جريدة لوموند دبلوماتيك ولعبد الباري عطوان (فلسطين) مدير تحرير جريدة القدس العربي.

منحت جائزة "التواصل الثقافي شمال- جنوب" لسنة 2004 للأستاذين خير الدين حسيب من العراق وجان أوبيرغ من الدنمارك, وبذلك يكون اسكندنافيا ملتزما وباحثا عربيا متميزا هما المكرمان هذه السنة.
عودة الجائزة في طبعتها الثالثة عشرة لهذين الإسمين إنما هو تكريم للدراسات حول السلم والمستقبل والوحدة بما هي المفتاح الأساسي للتواصل الثقافي.

أما جائزة التواصل الثقافي شمال- جنوب لسنة 2005 فقد حجبت في سنتها الرابعة عشر لما اعتبره الدكتور المهدي المنجرة ان السنة كانت من أحلك لحظات البشرية على المستوى تدني التواصل بين ثقافة الشمال والجنوب

المهدي المنجرة 17-01-2006